الفرق بين دهن الورد وزيت الورد
لا يوجد فرق بين زيت الورد، ودهن الورد المعروفة بزبدة الورد، إلا في القوام؛ حيث إن زبدة ودهن الورد أكثر سماكة من زيت الورد.
خصائص زيت الورد
يتم إنتاج زيت الورد بكميات كبيرة في المصانع، ويتميز بلونه الأصفر الفاتح، وكثافته شبه الصلبة، لكن تكون كثافة دهن الورد أعلى قليلاً، كما تجدر الإشارة إلى أن زيت الورد يعد غالي الثمن نوعاً ما؛ بسبب تركيزه العالي.[١]
فوائد زيت الورد
هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من زيت الورد، لكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدامه من أجل الحصول على هذه الفوائد، وفي ما يأتي بعضاً منها:[٢]
تخفيف الألم
قد يخفف استنشاق زيت الورد من قِبل الأطفال من الآلام المرافقة للعمليات الجراحية، ويعتقد بأن السبب وراء ذلك يعود إلى دور زيت الورد في تحفيز الدماغ على إفراز هرمون الإندورفين (بالإنجليزية: Endorphins) المرتبط بتحسين المزاج وتخفيف الألم.[٢]
تخفيف الآلام المصاحبة للدورة الشهرية
فقد وجدت إحدى الدراسات أن تدليك البطن باستخدام مزيج يحتوي على زيت الورد وزيت ناقل كزيت اللوز، يساهم في التقليل من الآلام التي تصاحب الدورة الشهرية بشكل أكبر مقارنة مع التدليك باستخدام الزيت الناقل لوحده.[٢]
التخفيف من القلق والتوتر
أثبتت إحدى الدراسات أن استخدام زيت الورد يساهم في الاسترخاء، والتخفيف من العلامات الفسيولوجية المرافقة للتوتر والقلق، مثل ارتفاع ضغط الدم، وتسارع نبضات القلب والتنفس، ومستويات الأوكسجين في الدم، وغيرها، كما أثبتت دراسة أخرى أن زيت الورد قد يقلل من حالات التوتر خلال عملية الولادة لدى بعض النساء.[٢]
امتلاكه صفات مضادة للبكتيريا والفطريات
فقد وجد أن الزيت المستخلص من الورد يساهم في تقليل فرص الإصابة ببعض أشكال العدوى البكتيرية، كالبكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، والمكورة العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، وغيرها، بالإضافة إلى تقليل احتمالية التعرض لبعض أنواع الفطريات المعروفة باسم (Candida albicans) التي قد تصيب الفم، والأمعاء، والمهبل.[٢]
التخفيف من الأعراض المصاحبة للاكتئاب
فقد وجد أن استنشاق زيت الورد يساهم في رفع مستوى هرمون الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) في الجسم، والذي يلعب دوراً مهماً في التخفيف من الأعراض المصاحبة للاكتئاب مثل؛ اكتئاب ما بعد الولادة عند النساء (بالإنجليزية: Postpartum depression).[٢]
بالإضافة إلى ما ذكر، يعتقد بأن لزيت الورد خصائص مضادة للالتهابات، وخصائص تساعد على التخفيف من الأعراض المصاحبة لمرض البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids)، كما وله خصائص تساعد في التئام الجروح، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الخصائص ما زالت غير أكيدة وبحاجة للمزيد من الدراسات، والأبحاث العلمية للتأكد منها.[٢][٣]
طرق استخدام زيت الورد
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استخدام زيت الورد، وفيما يأتي بعض منها:[٢]
- استخدامها لعمل حمام من زيت الورد؛ ويتم ذلك من خلال إضافة عشر قطرات من زيت الورد إلى زيت الناقل؛ لتخفيف تركيزه، ثم إضافة المزيج إلى حوض استحمام دافئ.
- استخدامها لعمل حمام للقدمين؛ وذلك من خلال إضافة بضع قطرات من زيت الورد المخفف إلى حمام القدمين، ثم وضع القدمين فيها لمدة عشر دقائق.
- لحالات القلق والتوتر والاكتئاب؛ يتم ذلك من خلال استنشاق زيت الورد سواءً من خلال وضع زيت الورد في جهاز منفث (بالإنجليزية: Diffuser)، أو من خلال تخفيف تركيزه باستخدام زيت ناقل كزيت جوز الهند، ثم وضعه على أجزاء الجسم المختلفة كالرقبة والصدر.
المراجع
- ↑ Tom Seymour (5/12/2017), "What you should know about rose water", medicalnewstoday, Retrieved 22/10/2021. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د Rebecca Joy Stanborough (8/8/2019), "The Benefits of Rose Oil and How to Use It", healthline, Retrieved 22/10/2021. Edited.
- ↑ Safieh Mohebitabar, Mahboobeh Shirazi, Sodabeh Bioos, and others, "Therapeutic efficacy of rose oil: A comprehensive review of clinical evidence", ncbi.nlm.nih, Retrieved 22/10/2021. Edited.