تعرف على زيت حبة البركة

يعرف زيت حبة البركة بكثرة استخدامه وفوائده التي يُمكن أن يوفرها في في كل من مجال الصحة، ومجال الجمال، ويُعدّ زيت حبة البركة من الزيوت المركزة التي يميل لونها للبني الغامق أو الأسود أحياناً، وتحتوي 1 ملعقة صغيرة منهُ على 45 سعرة حرارية،[١] ويمكن تناوله شكل كبسولات، أو استخدامه موضعياً لتحسين صحة الجلد والبشرة، كما يُمكن إضافته إلى الزيوت المستخدمة للتدليك، والشامبو، ومنتجات العناية بالبشرة، وأيضًا يُعد مناسباً للاستخدام في مجال الطهي، والخبز، والمشروبات.[٢]


ويُمكن الحصول عليه من المحلات التجارية الصحية، أو الصيدليات، ويفضل اختيار الأنواع ذات الجودة العالية، ويشتهر زيت حبة البركة بالعديد من الأسماء الأخرى، مثل؛ زيت الحبة السوداء، وزيت الكراوية السوداء، وزيت الكمون الأسود، وزيت بذور البصل الأسود، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، مما يُساعد على تخفيف الالتهاب داخل الجسم والتهابات الجلد، ولكن يمكن أن يؤدي كثرة تناوله في بعض الأحيان إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل؛ اضطراب المعدة، والإمساك، والقيء.[٣][٢]


فوائد زيت حبة البركة

يتم استخدام حبة البركة نفسها في الطهي ولتحسين العديد من الحالات الصحية، وتعزيز المناعة، وأيضاً يتم استخدام زيت حبة البركة بشكل مباشر، مثل؛ وضعه على الجلد، أو وضعه على الشعر، أو شربه، وإضافته لبعض أنواع الطهي، وتكمن أهمية زيت حبة البركة في كثير من المجالات، وتوضح النقاط الآتية بعض فوائد زيت حبة البركة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّها لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات العلمية لتأكيدها:[٤]


تحسين أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي

قد يساعد زيت الحبة السوداء في تقليل احتمالية التعرض لالتهاب المفاصل الروماتويدي، إذ أشارت دراسة أجريت على بعض المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي الخفيف إلى متوسط الشدة أنّ تناولهم لزيت الحبة السوداء يوميًا على شكل زيت، أو على شكل كبسولات ولمدة شهر واحد أدى إلى تحسّن الأعراض المُرافقة لالتهاب المفاصل، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الدم التي تزيد بسبب الالتهاب، وتقليل عدد المفاصل المنتفخة بشكل ملحوظ.[٤]


تقليل احتمالية الإصابة بالتهاب الأنف

يمتلك زيت الحبة السوداء دوراً في التخفيف من الحساسية الموسمية، وحساسية الأنف بالذات، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ زيت الحبة السوداء قد يساهم في التخفيف من احتقان الأنف، والحكة، وسيلان الأنف، والعطس بعد أسبوعين من استعماله، كما أنه يساعد على تقليل احتمالية التعرض بالتهاب الجيوب الأنفية، وذلك لاحتوائهِ على مضادات للالتهاب، ومضادات الأكسدة، ومضادات الهيستامين، ومضادات الميكروبات، والمسكنات.[٤]


تحسين القدرة على التحكم بمرض السكري

قد يمتلك زيت الحبة السوداء دوراً في تحسين حالة مرضى السكري، حيث قام باحثون بتحليل زيت حبة البركة، وتوصلوا إلى أنه يمكن أن يحسن من مستوى نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى تخفيض نسبة الكوليسترول.[٤]


تخفيف أعراض الربو

تشير الأبحاث إلى أن زيت الحبة السوداء قد يُساعد على تحسين حالة المصابين بالربو، وذلك عن طريق إعطاء المصابين بالربو كبسولات زيت الحبة السوداء، وقد لوحظ تحسن في القدرة على التحكم في مرض الربو مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا زيت حبة البركة.[٤]


تحسين صحة البشرة

قد يكون زيت الحبة السوداء مفيدًا للذين يعانون من الأمراض الجلدية، مثل؛ الأكزيما، وحب الشباب، والصدفية، كما أنّهُ قد يُساعد على ترطيب الشعر، وتنعيم البشرة، والعمل كمرطب أساسي على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تؤكد هذه الفوائد.[٣]


تقليل مستويات الكوليسترول

يُمكن أن يؤدي تناول زيت الحبة السوداء إلى التقليل من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إذ يُعد غني بالأحماض الدهنية التي بدورها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية في الدم، مثل؛ أحماض اللينوليك، ويمكن أن تختلف مستويات الزيوت اعتمادًا على مكان زراعة بذور حبة البركة.[٣]


تقليل احتمالية الإصابة بالعقم

وُجِد أن زيت الحبة السوداء يمكن أن يحسن حركة الحيوانات المنوية، ويزيد من عددها، وحجم السائل المنوي للرجال الذين يعانون من العقم وخلل في الحيوانات المنوية.[٢]


محاذير استهلاك زيت حبة البركة

على الرغم من عدم وجود أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك زيت حبة البركة، إلا أن استهلاكه بكمياتٍ معتدلة قد يكون غير ضار، ولكن قد يُسبب تناوُله بكمياتٍ كبيرة إلى حدوث تسمم؛ وذلك بسبب احتوائهِ على بعض المركبات الضارة، كما أن زيادته في الجسم من الممكن أن تكون ضارة على كل من الكبد والكليتين، وتجدر الإشارة إلى أنّ تطبيقه على الجلد قد يُسبب ظهور ردود فعل تحسسيّة لدى البعض، كما أنّهُ قد يؤثر على عمل بعض الأدوية، ويجب تجنب تناوُله خلال فترتي الحمل والرضاعة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب المختص قبل استهلاكه.[٤]

المراجع

  1. "Black Seed: Are There Health Benefits?", webmd, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kat Gal (9/11/2018), "Benefits of black seed oil", medicalnewstoday, Retrieved 24/10/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Rachel Nall (7/3/2019), "The Health and Beauty Benefits of Black Seed Oil", healthline, Retrieved 24/10/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Cathy Wong (17/10/2021), "What Is Black Seed Oil?", verywellhealth, Retrieved 20/11/2021. Edited.