ما هو زيت الضرو؟
زيت الضرو هو أحد الزيوت النباتية التي لها رائحة نفاذة وزكية، ويمكن وصف طعمه بأنه ما بين طعم حبوب الصنوبر وطعم ثمار شجرة الكينا، وهو يستخرج من نبات الضرو (بالإنجليزية: Mastic Gum) الذي يعرف أيضاً باسم المستكة، أو شجرة المصطكي، أو العدسي، التي يعود موطنها الأصلي إلى اليونان، وهي من النباتات دائمة الخضرة، وتستخرج حبوب الضرو أو ما يُعرف بحبوب المستكة من هذه الشجرة عن طريق عمل شقوق في لحاء شجرة الضرو للحصول على الصمغ الخارج منها والذي يعرف بدموع خيوس، وذلك لأنه يشبه شكل الدمعة، ويعود أصله لجزيرة خيوس اليونانية، وللحصول على زيت الضرو يتم عصر هذه الحبوب واستخراج الزيت منها.[١][٢]
فوائد زيت الضرو
يشيع استخدام زيت الضرو في الطب التقليدي؛ لاحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية، والتي تمتلك مجموعة خصائص طبية مثل مركب اللينالول،[١] ومن أهم الفوائد الصحية لنبات الضرو، ومستخلصاته، ومنها زيت الضرو ما يأتي:
تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي
يُستخدم زيت الضرو للتقليل من مشاكل الجهاز الهضمي، ومنها تقليل آلام البطن، وتقليل الالتهابات، وذلك لما يتمتلكه زيت الضرو من خصائص مضادة للأكسدة، وخصائص مضادة للالتهابات، وخصائص مضادة للبكتيريا.[١][٣]
التخفيف من القرحة
قد تُساعد نبتة الضرو، وكذلك زيتها، وصمغها على التخلص بكتيريا الأمعاء التي تُسبب القرحة، كالبكتيريا الملوية البوابية، بحيث يساهم زيت الضرو في التقليل من الالتهابات المرتبطة بهذه البكتيريا، بالإضافة إلى أنه قد يُعزز من فعالية علاج البكتيريا للأشخاص الذين يعانون من مقاومة المضادات الحيوية.[١][٤][٥]
تخفيف أعراض مرض التهاب الأمعاء
قد يساعد زيت الضرو في تخفيف أعراض مرض كرون الذي يُعد شكلاً شائعاً من مرض التهاب الأمعاء، وكذلك تخفيف أعراض الأمراض الالتهابية المعوية الأخرى.[١][٦]
منع تسوس الأسنان
قد يُساهم زيت الضرو في تثبيط مسببات تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وتقليل خطر الإصابة بهم، وذلك لخصائصه المضادة للبكتيريا، والتي تُساعد في تعزيز صحة الفم والأسنان.[١][٧]
خفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم
أثبتت الدراسات أن زيت الضرو يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول، والجلوكوز، خاصة لمن يُعاني من زيادة في الوزن والسمنة.[٨]
تعزيز صحة الكبد
يُساعد زيت الضرو على تعزيز صحة الكبد، ووقايته من التلف؛ من خلال تخفيض مستويات إنزيمات الكبد التي تُسبب تلف الكبد، وذلك لما يمتلكه زيت الضرو من مركبات فعالة، وخصائص مضادة للأكسدة والميكروبات.[٩]
درجة أمان استخدام زيت الضرو
يعد تناول نبتة الضرو، وكذلك زيت الضرو آمن في الغالب لمعظم الناس، عند تناوله بجرعاته الطبيعية لمدة 3 أشهر كحد أقصى، إلا أنه قد يُسبب بعض الأعراض الجانبية لدى بعض الناس عند تناوله، كالإسهال، والغثيان، والإمساك.[١٠]
محاذير استخدام زيت الضرو
فيما يلي مجموعة من الفئات الذين عليهم تجنب تناول نبتة الضرو، ومستخلصاتها، كزيت الضرو:[١٠]
الحوامل والمرضعات
يُفضل تجنب تناول الحامل والمرضع للضرو؛ وذلك لأنه لا توجد معلومات موثوقة وكافية توضح أمان تناولهما لهذا النبات.
الحساسية تجاه نبات الضرو
قد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض الحساسية عند استخدام أو استهلاك نبات الضرو أو زيته، ويرتفع خطر الإصابة بهذه الحساسية في حال كان الشخص مصاباً بالحساسية تجاه بعض النباتات الأخرى مثل الفلفل البرازيلي أو النباتات الأخرى من نفس فصيلة نبات الضرو مثل الفستق الحلبي.
المراجع
- ^ أ ب ت ث ج ح "What Is Mastic Gum?", verywellhealth, Retrieved 25/11/2021. Edited.
- ↑ "Mastic", sciencedirect, Retrieved 25/11/2021. Edited.
- ↑ "Effects of the Essential Oil from Pistacia lentiscus Var. chia on the Lateral Line System and the Gene Expression Profile of Zebrafish (Danio rerio)", Molecules, 2019, Issue 24, Folder 21, Page 3919. Edited.
- ↑ "What Is Mastic Gum and How Is It Used?", healthline, Retrieved 25/11/2021. Edited.
- ↑ "The effect of mastic gum on Helicobacter pylori: A randomized pilot study", Phytomedicine, 2010, Issue 17, Folder 3, Page 296. Edited.
- ↑ "Herbal and plant therapy in patients with inflammatory bowel disease", Annals of Gastroenterology, 2015, Issue 28, Folder 2, Page 210. Edited.
- ↑ "Antimicrobial Effects of Mastic Extract Against Oral and Periodontal Pathogens", Journal of periodontology, 2017, Issue 88, Folder 5, Page 511. Edited.
- ↑ "Effects of Chios mastic gum on cholesterol and glucose levels of healthy volunteers: A prospective, randomized, placebo-controlled, pilot study (CHIOS-MASTIHA) ", European Journal of Preventive Cardiology, 2016, Issue 23, Folder 7, Page 722. Edited.
- ↑ "Chios mastic gum modulates serum biochemical parameters in a human population.", Journal of Ethnopharmacology, 2006, Issue 111, Folder 1, Page 43. Edited.
- ^ أ ب "Mastic", webmd, Retrieved 26/11/2021. Edited.