ما هو زيت جوز الهند؟
يستخرج زيت جوز الهند (بالإنجليزية: Coconut oil) من ثمار نبات جوز الهند، وينقسم إلى نوعين؛ زيت جوز الهند البكر؛ وهو الزيت الذي يمر بمراحل تصنيعية قليلة، لذلك يحافظ على رائحته ونكهته الحلوة القريبة من نكهة ثمرة جوز الهند، وزيت جوز الهند المكرر (المصنع)؛ وهو زيت يمر ببعض العمليات التصنيعية التي تجعل رائحته ولونه طبيعيين، مما يجعله خياراً بديلاً لبعض زيوت الطهي، وتحتوي ملعقة طعام كبيرة من جوز الهند على ما يقارب 120 سعرة حرارية، ويمكن الحصول على جوز الهند من المحلات التجارية.[١][٢]
فوائد زيت جوز الهند
هناك العديد من الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها من تناول أو استخدام زيت جوز الهند، لكن تجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الفوائد ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية؛ للتأكد من صحتها وفعاليتها، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:[٣][٤][٥]
يساعد على حرق الدهون
حيث يحتوي زيت جوز الهند على جليسريدات ثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: MCTs)؛ وهي شكل من أشكال الدهون المشبعة، التي يعتقد بأن تناول الأطعمة التي تحتوي عليها كزيت جوز الهند، قد يساعد في زيادة السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، وبالتالي المساعدة على خسارة الوزن، ورفع مستوى الطاقة في الجسم بشكل سريع.[٤]
يوفر خصائص مضادة للميكروبات
حيث يحتوي زيت جوز الهند على حمض دهني يُدعى بحمض الغار (بالإنجليزية: Lauric acid)، ويعتقد بأن لهذا الحمض خصائص مضادة للميكروبات، ومضادة للفطريات؛ الأمر الذي قد يساعد على تقليل احتمالية تكاثر البكتيريا والميكروبات في الجسم، كما تجدر الإشارة إلى أنه يُمكن استخدام زيت جوز الهند موضوعياً على الأسنان واللثة؛ حيث إن ذلك قد يساعد على التقليل من الأضرار التي قد تسببها الميكروبات للفم، مثل؛ تراكم التكلسات على الأسنان، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة.[٤][٣]
يوفر خصائص مضادة للأكسدة
حيث يعد زيت جوز الهند من المصادر الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة؛ مما قد يساعد على التقليل من الأضرار التي قد تسببها الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) مثل الالتهابات، وأمراض الدماغ، ومشاكل في العظام.[٤][٣]
التقليل من نوبات الصرع
حيث يعتقد أنه وبسبب الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات التي توجد في زيت جوز الهند؛ فإن ذلك قد يساعد على التقليل من نوبات الصرع.[٤][٣]
يحافظ على صحة البشرة
وجدت إحدى الدراسات أن استخدام زيت جوز الهند موضوعياً على البشرة؛ قد يساعد على التقليل من الأعراض التي قد تحدث نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV light) مثل التجاعيد، وسرطان الجلد، وغيرها.[٣][٤]
كما أن استخدام زيت جوز الهند على البشرة؛ قد يساعد في التخفيف من تهيجها الناتج عن التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، بالإضافة إلى تحسين حالة الأشخاص الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي المعروف بالإكزيما (بالإنجليزية: Eczema).[٣]
يحافظ على صحة الشعر
فقد يساعد استخدام زيت جوز الهند موضعياً على تقليل الأضرار التي قد تحدث للشعر، وزيادة قوته ومرونته.[٤]
يرفع مستوى الكولسترول الجيد في الجسم
فقد وجد أن تناول زيت جوز الهند؛ قد يساعد على رفع مستوى الكولسترول النافع في الدم (بالإنجليزية: HDL).[٣]
يقلل من الأعراض المصاحبة لمرض ألزهايمر
على الرغم من عدم وجود دراسات كافية للتأكد من فاعلية زيت جوز الهند؛ إلا أنه يعتقد بأن له دوراً في التقليل من الأعراض المصاحبة لمرض الزهايمر، مثل الخرف (بالإنجليزية: Dementia)، ويعتقد بأن السبب وراء ذلك يعود إلى الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات التي يحتوي عليها زيت جوز الهند.[٤]
يحافظ على صحة الكبد
وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن تناول زيت جوز الهند قد يساعد على حماية الكبد، والتقليل من الأضرار التي قد تحدث له.[٥]
الآثار الجانبية لزيت جوز الهند
يوجد العديد من التناقضات حول فائدة زيت جوز الهند، وأهمها ما يتعلق بمحافظته على صحة القلب؛ حيث تُفيد بعض الدراسات بأن زيت جوز الهند مفيداً لصحة القلب، بينما وجدت دراسات أخرى أن زيت جوز الهند قد يرفع مستوى الكولسترول الضار في الدم؛ مما يجعله غير صحياً على القلب؛ لذا ينصح بعدم تناول زيت جوز الهند بقصد المحافظة على صحة القلب، والاكتفاء بتناوله بكمية تُعادل ما مقداره 10% من السعرات الحرارية المُستهلكة في اليوم.[٤]
استخدامات زيت جوز الهند
يمكن تحضير زيت جوز الهند في المنزل، إذ إن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استخدام زيت جوز الهند، وفيما يأتي بعض هذه الاستخدامات:[٤][٣][٥]
- استخدامه في الطهي؛ حيث يعد زيت الجوز الهند أحد أفضل الخيارات التي يمكن استخدامها في الطهي بدرجات حرارة مرتفعة مثل القلي.
- إضافته إلى أطباق الطعام والسلطات.
- استخدامه موضعياً على البشرة.
- استخدامه في العديد من الصناعات الغذائية، مثل؛ صناعة المأكولات المقلية، والحلويات، والقهوة، والمايونيز.
- استخدامه في صناعة الشامبو.
المراجع
- ↑ Jessica Migala (7/7/2019), "What Is Coconut Oil? Whether It’s Healthy, How to Use It, and Everything Else to Know", everydayhealth, Retrieved 8/11/2021. Edited.
- ↑ "Oil, coconut", fdc.nal.usda, 1/4/2019, Retrieved 8/11/2021. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د Franziska Spritzler (16/1/2019)، "29 Clever Uses for Coconut Oil"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 9/11/2021. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Ariane Lang (20/10/2021)، "10 Evidence-Based Health Benefits of Coconut Oil"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 20/11/2021. Edited.
- ^ أ ب ت Yvette Brazier (8/11/2019)، "What to know about coconut oil"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 9/11/2021. Edited.